مرحبا بكم في منتدى العلم والمعرفة تيسمسيلت RâñÐÏ

مرحبا بكم في منتدى العلم والمعرفة تيسمسيلت RâñÐÏ

منتدى العلم والمعرفة تيسمسيلت


المطالعة والقراءة " نحن أمة إقرأ فكبف لا نقرأ ؟"

شاطر
avatar
بوراس عبد الحميد
المشرف المميز
المشرف المميز

عدد المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 16/03/2013

http://www.loredz.com/vb/im المطالعة والقراءة " نحن أمة إقرأ فكبف لا نقرأ ؟"

مُساهمة من طرف بوراس عبد الحميد في الخميس مارس 21, 2013 7:45 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
إن الغرض الأساس من العلم هو العمل، والمطالعة هي أحد قنوات تحصيل العلم فالهدف منها هو العمل تطويراً وتحسيناً...
فلا بد للمطالعة من هدف عام ولا بد للقارئ من التوجه إليه حين القراءة، والهدف من المطالعة هو نفس الهدف من أي فعل يقوم به الإنسان أي طلب الكمال والمقصد منها هو طلب التقدم والعلو.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

المطالعة لغةً:
جاء في كتاب لسان العرب ج8، ص532، في مادة طلع:
طَلَعَتِ الشمس والقمر والفجر والنجوم تَطْلُعُ طُلُوعاً ومَطْلَعاً ومَطْلِعاً، فهي طالِعةٌ.
وأطْلَعَ رأْسه: إِذا أَشرَف على شيء.
وفي حديث ابن ذي بزَن، قال لعبد المطلب:
أَطْلَعْتُك طِلْعَه: أَي أَعْلَمْتُكَه.
وقوله تعالى:
﴿قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيمِ
ومعناها هل تحبون أَن تطّلعوا فتعلموا أَين منزلتكم من منزلة أَهل النار، فاطَّلَعَ المُسْلِمُ فرأَى قَرِينَه في سواء الجحيم أَي في وسط الجحيم.
واسْتَطْلَعَ رأْيَه: نظر ما هو.
وطالَعْتُ الشيء: أَي اطَّلَعْتُ عليه. والطَّلْعةُ: الرؤيةُ.
وطَلِيعةُ الجيش: الذي يَطْلُع من الجيش يُبعث لِيَطَّلِعَ طِلْعَ العدوّ، فهو الطِّلْعُ، بالكسر.
ونخلة مُطَّلِعةٌ: مُشْرِفةٌ على ما حولها طالتِ النخيلَ و كانت أَطول من سائرها.

وقول الله عز وجل:
﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَة﴾
قال الفرَّاءُ: يَبْلُغُ أَلَمُها الأَفئدة، قال: والاطِّلاعُ والبُلوغُ قد يكونان بمعنى واحد.
وجاء في كتاب مجمع البحرين، ج4، ص863، طلع قوله تعالى:
﴿فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾
أي لعلي أقف على حال إله موسى و أشرف عليه.
والطلوع والاطلاع: الصعود على الشيء.
قال تعالى:
﴿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيم﴾

المطالعة إصطلاحاً:

المطالعة هي عبارة عن عملية فكرية، يتفاعل القارئ معها، فيقرأ بشكل سليم، ويفهم ما يقرأ، وينقده، ويستخدمه في حل ما يواجهه من مشكلات، وينتفع به في مواقف حياته.
فالقراءة ليست مجرد النطق بالألفاظ والتراكيب والعبارات والقدرة على القراءة. لقد تغير هذا المفهوم وأصبحت القراءة.
ومن هنا إن القراءة المنفصلة عن الدقة والفهم والنظر لا يمكن أن تسمى مطالعة.

غاية المطالعة:
وأما الأهداف الكلّية للمطالعة فهي عبارة عن:
1-رضا الله سبحانه وتعالى والخدمة لخلقه.
2-التعلم وزيادة المعلومات والحصول على الحقائق والمعارف.
3-القدرة على نقد عقائد وأفكار الآخرين.
4-تقوية الأفكار وتجديد النظر عند القارئ.
5-العمل بما كسبه من معلومات مفيدة وترشيدها.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ومن الطبيعي أن هناك أهداف جزئية للمطالعة من قبيل المطالعة لأجل الإختبار، لأجل متطلبات العمل، لأجل الترفيه عن النفس ورفع التعب والكسل، لأجل المشاركة في المؤتمرات والمناظرات.

القراءة:

القراءة هي عملية معرفية تقوم على تفكيف رموز (حروف) لتكوين معنى والوصول إلى مرحلة الفهم والإدراك، والقراءة جزء من اللغة واللغة هي وسيلة للتواصل أو الفهم وتتكون اللغة من حروف وأرقام ورموز معروفة ومتداولة للتواصل بين الناس واللغة تتكون من قراءة وكتابة وقواعد فالقراءة هي وسيلة إستقبال معلومات الكاتب أوالمرسل للرسالة واستشعار المعنى وهي وسيلة للتثقيف وكل هذا يتم عن طريق استرجاع المعلومات المسجلة في المخ والمعلمة من قبل من حروف وأرقام ورموز وأشياء أخرى مثل طريقة برايل للقراءة للمكفوفين وهناك أنواع أخرى للقراءة غير التي في اللغة مثل قراءة النوتات الموسيقية أو الصور التوضيحة. وفي مصطلحات علم الحاسوب، فإن القراءة هي استرجاع معلومات من أماكن تخزينها على الحاسوب كالأقراص الصلبة والمرنة وغيرها.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أنواع القراءة:
تنقسم القراءة من ناحية الممارسة إلى نوعين أساسين هما القراءة الصامتة والقراءة الجهرية وكل من النوعين ينبغي من القارئ أن يقوم بتعريف الرموز وفهم المعاني إلا أن القراءة الجهرية تتطلب من القارئ أن يفسر لغيره الأفكار والانفعالات التي تحتوي عليها المادة المقروءة.
مهارات القراءة الصامتة:
•تحديد اهداف الكاتب وموضوعه.
•تحديد الأفكار الرئيسية والفرعية والتمييز بينها.
•فهم معاني الكلمات والتراكيب.
•اختيار عنوان مناسب للمادة المقروءة.

مهارات القراءة الجهرية:
•القراءة الصحيحة الخالية من الأخطاء.
•إخراج الحروف من مخارجها.
•التعبير الصوتي عن المعاني المقروءة.
•الالتزام بمواضع الوقف الصحيحةمبادئ القراءة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

1.القراءة عملية بنائية بمعنى انه لا يوجد نص يفسر نفسه تفسيرا تاما فعند تفسير النص يعتمد القارئ على مخزون المعرفة عن موضوع النص وذلك من خلال استخدام القارئ معرفته السابقة لتفسير النص.
2.القراءة تحتاج إلى معرفة القارئ هجاء الكلمة ونطقها وربط الكلمة بمعناها.
3.تعتمد طريقة قراءة النص على مقدار تعقد النص ومدى فهم القارئ لموضوعه والهدف من القراءة سواء أكان الهدف تعليميا أو بهدف التسلية.
4.إن تعلم القراءة بحاجة ان يتعلم القارئ التحكم في قراءته حسب المادة المقروءة وقدرته على الاستيعاب.
5.تتطلب القراءة الجيدة تعلم المحافظة على الانتباه ومعرفة أن المادة المقروءة يمكن أن تكون ممتعة ومفيدة.
6.القراءة الجيدة تتطلب الاستمرارية والممارسة والتحسين المستمر.

القراءة الابتكارية:
نظرا للتطور التكنولوجي الهائل والانفجار المعرفي الذي يشهده العصر الحالي والاهتمام بحرية التعبير وإبداء الرأي اتسع مفهوم القراءة وأصبحت القراءة عقلية انفعالية تشمل تفسير الرموز والرسوم التي يتلقاها القارئ عن طريق فهم المعاني والربط بين الخبرة السابقة للقارئ وهذه المعاني والاستناج والنقد والحكم والتذوق وحل المشكلات ومن هنا جاءت أهمية ربط القراءة بالابتكار والإبداع وخرجت القراءة من مفهومها التقليدي الذي أصبحت لا يفي بحاجات العصر إلى القراءة الابتكارية التي تجعل من الكتاب مصدرا للتفكير والإبداع وتجعل المتعلم يغوص في المادة المقروءة ليكتسب الحقيقة فيما يقرأ ويستدعي الأفكار المخبوءة التي يمتلكها هو والتي يمزجها بتخيله فيزداد رصيده من المادة المقروءة ويصبح قادرا على توظيفه واستخدامها أو إعادة كتابتهاو التعبير عنها.

القراءة في الوطن العربي:
الوطن العربي يعاني من قلة القراءة ففي احصائية وُجد أن كل مليون عربي يقرؤون 30 كتابا فقط. إذا فالمقارنة تكشف لنا أن وضع القراءة في العالم العربي مزرٍ للغاية، ونحن هنا نتحدث عن القراءة أيا كانت، (كتب الطبخ مثلا أو التنجيم) فما بالك بقراء النقد الأدبي، أو النص الإبداعي. بعض أسباب ضعف القراءة في العالم العربي منها: الوضع الاقتصادي المتدهور الذي لا يسمح بشراء الكتب، وكذلك انتشار الأمية التي تبلغ أعلى مستوياتها في دول عربية مثل: اليمن، موريتانيا، وجيبوتي، إضافة إلى انتشار الجهل هناك نسبة واسعة من المواطنين يتركون الدراسة بعد انتهاء المرحلة الابتدائية، ويلتحقون بسوق العمل.
فالناس، أو أغلب الناس، في العالم العربي لا يجدون قوت يومهم لذلك ظلوا يعتبرون لقمة الخبز أهم من الحرف، وصحن طعام أهم من جملة مفيدة، وكيسا من المواد الغذائية أهم بكثير من مقال في جريدة أو قصة قصيرة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

لماذا نقرأ؟:
نحن نقرأ؛ لأن في القراءة متعة للنفس وغذاء للعقل
نقرأ؛ لأن في القراءة إزالة لفوارق الزمان والمكان فنعيش في أعمار الناس جميعا ونعيش معهم أينما كانوا وأينما ذهبوا.
نقرأ؛ لأن في القراءة ينابيع صافية لخبرة كل مجرب، نفيض بالهدى والنصح والتوجيه.
نقرأ؛ لأن القراءة سياحة العقل البشري بين رياض الحاضر وطلال الماضي، نقرأ؛ لأن القراءة تنقلنا من عالم ضيق محدود الأفق إلى عالم آخر أوسع أفقا وأبدع غاية.
القراءة لا تعرف بالفواصل الزمنية ولا بالحدود الجغرافية ولا بالفوارق الاجتماعية فيستطيع القارئ أن يعيش في كل العصور وفي كل الممالك والأمصار.
نقرأ أوصف الرحلات في مختلف أنحاء الأرض فيحملنا الكاتب إلى قمم الجبال ثم ينزل بنا إلى أعمق الوديان، يسير بنا بين المروج الخضراء ثم ينتقل بنا فجأة إلى الصحاري الجدباء، وكأننا رفاقه لا يفصلنا طولا الزمان ولا يحول بيننا وبينه بعد المكان.
نحن بالقراءة نستطيع أن نخلق مع الكتاب والعلماء والمفكرين صداقة نحس فضلها ونشعر بوجودها، وهذه الصداقة تأخذ طابعا خاصا فالقارئ أخذ من صديقه المؤلف أحسن وأجمل ما عنده، لأن المؤلف لا يكتب في كتابه إلا كل ما فيه فائدة أو توجيه في حين أننا في صداقتنا العادية مكلفون ولا حيلة لنا في ذلك أن نسمع من أصدقائنا الذين نعيش معهم الطريف والجميل والقبيح والنافع والفاسد من أفكارهم وتخيلاتهم دون استئذان، فكأن القراءة تخلق نوعا من الصداقة وأعلى قيمة من صداقتنا العادية.

أهداف القراء:
•أهداف وظيفية: كمن يقرأ في صلب تخصصه وطبيعة عمله.
•أهداف تطويرية: وهي قراءة ما يصقل الشخصية ويعزز المواهب.
•أهداف ثقافية ومعرفية: مثل القراءة العامة للمعرفة والإطلاع وزيادة المخزون الثقافي.
•أهداف ترويحية: إذ القراءة بحد ذاتها إيناس للنفس فكيف إن كان المقروء من النوادر والملح والحكايات المستطرفة والأعاجيب؟
•أهداف واقعية: بالتفاعل مع الواقع كالعروس يقرأ قبل الزواج أو من يسمع عن منظمة التجارة الدولية فيقرأ عنها

فوائد القراءة والمطالعة:

1-أن القراءة تعد وسيلة مهمة لتحصيل العلم الشرعي وإدراكه .
2-القراءة وسيلة لتوسيع المدارك والقدرات .
3-القراءة وسيلة لاستثمار الوقت،
4-القراءة وسيلة للتعويد على البحث،
5-القراءة وسيلة للإستفادة من تجارب الآخرين،
6-طرد الوسواس والهم والحزن.
7-اجتناب الخوض في الباطل.
8-الاشتغال عن البطالين وأهل العطالة.
9-فتقُ اللسان وتدريبٌ على الكلام، والبعد عن اللحن، والتحلي بالبلاغة والفصاحة.
10-تنمية العقل، وتجويد الذهن، وتصفية الخاطر.
11-غزارة العلم، وكثرة المحفوظ والمفهوم.
12-الاستفادة من تجارب الناس وحكم الحكماء واستنباط العلماء.
13-إيجاد الملكة الهاضمة للعلوم، والمطالعة على الثقافات الواعية لدورها في الحياة.
14-زيادة الإيمان خاصةً كتب أهل الإسلام، فإن الكتاب من أعظم الوعاظ، ومن أجل الزاجرين، ومن أكبر الناهين، ومن أحكم الآمرين.
15-راحة للذهن من التشتت، وللقلب من التشرذم، وللوقت من الضياع.
16-الرسوخ في فهم الكلمة، وصياغة المادة، ومقصود العبارة، ومدلول الجملة ومعرفة أسرار الحكمة. كيف ننمي حب القراءة في أنفسنا؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
Admin
مدير
مدير

عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 14/03/2013
العمر : 31

http://www.loredz.com/vb/im رد: المطالعة والقراءة " نحن أمة إقرأ فكبف لا نقرأ ؟"

مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 21, 2013 7:51 pm

شــــكرااااا لك حميــــــد cheers
avatar
ǾỰ₦ǾỰ₦
مدير
مدير

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 15/03/2013
العمر : 28
الموقع : http://roilt.ba7r.biz/u2

http://www.loredz.com/vb/im رد: المطالعة والقراءة " نحن أمة إقرأ فكبف لا نقرأ ؟"

مُساهمة من طرف ǾỰ₦ǾỰ₦ في السبت يوليو 20, 2013 11:56 am

المطكالعة خير جليس

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 4:29 pm