مرحبا بكم في منتدى العلم والمعرفة تيسمسيلت RâñÐÏ

مرحبا بكم في منتدى العلم والمعرفة تيسمسيلت RâñÐÏ

منتدى العلم والمعرفة تيسمسيلت


الظاهرة الاجتماعية

شاطر
avatar
aissaoui mohamed
العضو المميز
العضو المميز

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 16/03/2013

http://www.loredz.com/vb/im الظاهرة الاجتماعية

مُساهمة من طرف aissaoui mohamed في الأحد أبريل 07, 2013 11:43 am

الظاهرة الاجتماعية

الظاهرة الاجتماعية هي فعل اجتماعي يمارسه جموع من البشر، أو هم يتعرضون له أو يعانون منه أو من نتائجه ‏. ‏وحينما تكون الظاهرة ذات بعد سلبي فهي مشكلة اجتماعية ‏social problem ‏. والظاهرة الاجتماعية حينما ‏تكون مشكلة، فالمصدر الحقيقي لها هو وجود خلل في كل أو بعض مجالات المجتمع أو بعض أجزائها. ولنا أن نعلم ‏أن المشكلة الاجتماعية لا يمكن تحديد المصادر المسئولة عن تشكلها ما لم نكن على دراية تامة بموقعها من المجال ‏الاجتماعي العام. وعلينا أن نعي بشكل ماهر تداخلات الأفعال التي تشكل في مجملها حالة مثل حالة الأمية والفقر ‏الذي ينتشر في المجتمع. وفي الغالب الفقر والأمية بصفتها حالة لا تدعى ظاهرة بقدر ما تسمى قضية اجتماعية ‏Social issues‏. بينما الفعل السلبي المنتشر يسمى ظاهرة ‏Social phenomena ، ولا يوجد في المرجعية ‏العلمية لعلم الاجتماع تحديد واضح أو تفريق بين السلوك أو القضية الاجتماعية كظواهر، وفي الغالب تسمى ‏جميعها ظاهرة اجتماعية.

الظاهرة الاجتماعية :

تمثل الظاهرة الاجتماعية تيارات اجتماعية قائمة حتى وإن لم يكن هناك تنظيم اجتماعي محدد بوضوح مثل موجات الحماس التي تدفع الفرد إلى الاندماج في الحشد أو الجمهرة وتسـتمد الظواهر الاجتماعية أصولها من المظاهر المعية للمعتقدات والممارسات الجماعية وليست العمومية هي الظاهرة المميزة لهـذه الظواهر الاجتماعية ذلك أن هناك تميزاً هاماً بين الظواهر الفردية والاجتماعية حيث تشير الظواهر الاجتماعية إلي ضروب معينة من السلوك والفكر يتحقق لها الاستمرار فتتبلور كأنماط متميزة من الحوادث الجزئية الفريدة التي أدت إليها
ويجتهد المختصون بالشأن الاجتماعي سواء كانوا علماء اجتماع أو وعاظاً أو مرشدين أو مصلحين اجتماعيين في رصد الظواهر الاجتماعية في حركة المجتمع وتحديد الموقف المطلوب منها
فإذا كانت هذه الظاهرة إيجابية وحسنة امتدحها المصلح أو الواعظ وشجع على بقائها وديمومتها في الوسط الاجتماعي ، وإذا كانت سلبية وسيئة ذمها واعتبرها اختراقا اجتماعيا وأخلاقيا خطيرا من قبل العدو ، وعرض في ذات الوقت القيمة المقابلة لتلك الظاهرة السيئة بكلياتها وخطوطها الكبرى، واعتبرها هي الحل والعلاج لتلك الظاهرة السيئة
فمجتمعنا ليس مجتمعاً ملائكياً ، وفيه ما في كل المجتمعات الإنسانية من مشاكل وظواهر مرضية ومن الخطأ التعامل مع هذه الظواهر بوصفها انحرافات أخلاقية أو سلوكية فحسب ، دون البحث في أسبابها العميقة ، وتفسيرها التفسير العلمي الذي يربطها بسياق حركة المجتمع وظروفه الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية

الظاهرة الاجتماعية عند دوركايم .

صنف دور كايم الظاهرة الاجتماعية على أنها ضرب من السلوك ثابتا كان أو غير ثابت. ويمكن أن يباشر نوعا من الضغط الخارجي على الأفراد، كما يعتبر كل سلوك يعم في المجتمع بعمومه.
وبهذه المميزات يمكن أن نحدد خصائص هذه الظاهرة في النقاط التالية
1-أنها جماعية أي أنها تختص بسلوك وبنية الجماعة وليس الفرد وتظهر هذه الظاهرة في السلوكيات الجماعية ذات اتساق و انسجام، ولها أبعاد منهجية تختص بعلم الاجتماع عنده وهي علم الجماعة وليس علم الأفراد وبذلك يميزه عن علم النفس.
2- الالتزام: ويكون بمعنى حالة القهر و الجبر التي يمارسها السلوك الجماعي كظاهرة اجتماعية على الأفراد وانتقال التقليد والسلوك الاجتماعي بما يسمى العدوى الاجتماعية.
3-الطابع الإنساني: هذه الخاصية تميزه حيث أن الظاهرة الاجتماعية تتعلق بالمجتمع الإنساني دون غيره من المجتمعات الأخرى كما يتميز منهجها الذي يختص بالبحث الاجتماعي الإنساني عن غيره من البحوث و المناهج التي تختص عن بقية المناهج البحثية الأخرى.
4-التلقائية: وتشكل هنا الظاهرة الاجتماعية حالة تلقائية وطبيعية لوجود الحياة الاجتماعية وعادة التفاعل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
5-الترابط: ويكمن في الظاهرة الاجتماعية الترابط أي أن عناصرها تترابط ترابطا عضويا ووظيفيا وعموما فالظاهرة الاجتماعية تشتق بين المظاهر الجمعية-المعتقدات، الممارسات الجمعية.ويمكن التعرف عليها بواسطة القوة القاهرة التي تمارسها على الأفراد والمتجسدة في أنماط السلوك.
عرفت العلوم الاجتماعية الظاهرة الاجتماعية التي تنتجها الحياة اليومية بالأنها(النظم الاجتماعية والقواعد والاتجاهات العامة التي يشترك باتباعها أفراد المجتمع ويتخذون منها أساسا لتنظيم حياتهم العامة، وتنسيق العلاقات التي تربطهم بعضهم ببعض وبغيرهم. كالنظم التي يسير عليها المجتمع في شؤونه السياسية الاقتصادية والخلقية والعقائدية والقضائية وإلى ذلك))


المشكلة الاجتماعية : (Social Problem ) :هي ظاهرة اجتماعية سلبية غير مرغوبة أو تمثل صعوبات ومعوقات تعرقل سير الأمور في المجتمع ، وهي نتاج ظروف مؤثرة على عدد كبير من الأفراد تجعلهم يعدون الناتج عنها غير مرغوب فيه ويصعب علاجه بشكل فردي، إنما يتيسر علاجه من خلال الفعل الاجتماعي الجمعي . وهناك من ينظر إلى المشكلات الاجتماعية والظواهر الاجتماعية Social Phenomen والقضايا الاجتماعية Social issuesعلى أنها جميعاً مترادفات لمعنى واحد، وهناك من يقول أنها تبدأ بظاهرة تحدث في المجتمع وتنتشر ثم تصبح مشاهدة ولها عناصر إيجابية وعناصر سلبية ، ثم تتحول إلى قضية إذا أصبحت سلبياتها أكثر من إيجابياتها ولكن السلبيات غير ملموسة وتصبح مشكلة إذا كانت السلبيات ملموسة وواضحة .

الفرق الجوهري يكمن في أن :

المشكلة الاجتماعية : يوجد لها حكم مجتمعي سابق لوقوعها ( غير مرغوبة ) ، مثل ( مشكلة المخدرات ، مشكلة التفحيط ، ) ، هذه المشاكل لها حكم سابق ( غير مرغوبة ، ولها عقوبة )
بينما الظاهرة الاجتماعية لا يوجد لها حكم مجتمعي سابق ،مثل ( ظاهرة الزواج ، الطلاق ، الهجرة ....) ومتى ما وجد لها حكم مجتمعي بأنها ( غير مرغوبة أو تهدد كيان المجتمع ) تحولت من ظاهرة إلى مشكلة .

- خصائص الظواهر الاجتماعية:

1-أنها ظواهر عامة وليست ظواهر فردية نفسية من قبيل الإدراك والتفكير والإرادة
2-أنها ظواهر اجتماعية ليست من صنع الأفراد وإنما هي نتيجة للحياة الاجتماعية ومقتضيات العمران البشري.
3-أنها ظواهر ملزمة تنتظم الأفراد فيتخذونها أساسا لتنظيم حياتهم العامة وعلاقاتهم ببعضهم البعض.
4-إن علم الاجتماع في دراسة الظواهر الاجتماعية إنما يلاحظ ويدرس أساسا ما هو كائن منها بالفعل في الواقع وليس ما يفترض لها أن تكون عليه.
هذا كل ما في مادة علم الاجتماع

دراسة الظواهر الاجتماعية

دراسة الظاهرة الاجتماعية تعني استخدام المنهج العلمي في مجال علم الاجتماع للتعرف على خواص الظاهرة وحجمها وسرعة انتشارها ومعدل تغيرها. كما يتضمن دراسة المجالات الاجتماعية المنتجة للظاهرة والفاعلة في تكونها. والظواهر الاجتماعية ظواهر سلبية وإيجابية.
مجتمعاتنا المعاصرة تواجهها العديد من المشكلات الاجتماعية المتداخلة والمترابطة. وتحاول عبر الطرق العلمية ‏المتخصصة أن تدرس هذه الظواهر وتراقب تطوراتها وتغيرها. معظم المجتمعات المهتمة بمراقبة الظاهرة الاجتماعية ‏تجري مسوح سنوية كتلك التي تجرى حول البطالة أو استخدام المخدرات، أو تلك التي تقيس السلوكيات الخطرة ‏لدى الشباب، من أجل مراقبة تطورات الظواهر السنوية. البحث الوحيد والدراسة الوحيدة لم تعد هي الفاعل في ‏مجتمعات اليوم، نظرا لشدة التطورات التي تمر بها غالبية المجتمعات. إذ أضحت الظواهر الاجتماعية متقلبة بتقلب ‏الليل والنهار، ودخلت متغيرات هامة في حياة البشرية غيرت من مجريات الحياة بشكل جذري، كدخول التفاعل ‏الخلوي والتفاعل عبر الانترنت، الذي قلب التفاعل البشري للناس جمعاء من تفاعل تقليدي معظمه وجها لوجه إلى ‏تفاعل أيقوني رقمي عن بعد. باتت المجتمعات تدرس الظواهر الاجتماعية السالبة كأفعال أو تدرس نتائجها أو ما ‏تؤدي إليه من مضار أخرى مباشرة وغير مباشرة، رغبة منها في التخطيط الاجتماعي الفعال لمواجهة الظاهرة ‏مواجهة فاعلة مبنية على دراية متقدمة بخصائصها وآليات تكونها وأطوار نموها وتداخلها مع المجالات الاجتماعية ‏والظواهر المختلفة. والدراية المتقدمة بحال الظاهرة ومستوى الطور الذي وصلت لها يتيح للمجتمع وللمؤسسات ‏المهتمة أن تضع حلولا ملائمة لواقع الظاهرة بناء على التشخيص العلمي الشمولي لها.
الظاهرة الاجتماعية هي فعل اجتماعي يمارسه جموع من البشر، أو هم يتعرضون له أو يعانون منه أو من نتائجه ‏. ‏وحينما تكون الظاهرة ذات بعد سلبي فهي مشكلة اجتماعية ‏social problem ‏. والظاهرة الاجتماعية حينما ‏تكون مشكلة، فالمصدر الحقيقي لها هو وجود خلل في كل أو بعض مجالات المجتمع أو بعض أجزائها. ولنا أن نعلم ‏أن المشكلة الاجتماعية لا يمكن تحديد المصادر المسئولة عن تشكلها ما لم نكن على دراية تامة بموقعها من المجال ‏الاجتماعي العام. وعلينا أن نعي بشكل ماهر تداخلات الأفعال التي تشكل في مجملها حالة مثل حالة الأمية والفقر ‏الذي ينتشر في المجتمع. وفي الغالب الفقر والأمية بصفتها حالة لا تدعى ظاهرة بقدر ما تسمى قضية اجتماعية ‏Social issues‏. بينما الفعل السلبي المنتشر يسمى ظاهرة ‏Social phenomena ، ولا يوجد في المرجعية ‏العلمية لعلم الاجتماع تحديد واضح أو تفريق بين السلوك أو القضية الاجتماعية كظواهر، وفي الغالب تسمى ‏جميعها ظاهرة اجتماعية.
علميا وبشكل منهجي بات متبع في غالبية المراكز البحثية المتخصصة، تشخيص المشكلة الاجتماعية ‏ التي تصبح ‏ظاهرة، يتطلب طرح الأسئلة الثلاثة التالية حسب ترتيبها:‏ ‏#ماذا يحدث؟ ‏#كيف حدث؟
1. لماذا يحدث؟‏
تشخيص الظاهرة المشكلة يتطلب إتباع أسلوب التشخيص العرضي للواقع، والأسلوب الطولي لتاريخ المشكلة، مع ‏ضرورة تفتيت ما تعرضت له المشكلة من تفسيرات قد تكون خاطئة حدت بالفهم والأداء العام للمجتمع إلى ‏اتجاهات معالجة غير صائبة ترتب عليها أخطاء متراكمة متعددة، أدت إلى تفاقم المشكلة. ولنا أن ندرك حقيقة هامة ‏وأن غالبية من يخططون للمشاكل الاجتماعية، في بعض المجتمعات المتحولة، ليسوا من الدارسين للمشكلة ‏الاجتماعية، ولكن المستقبل يبشر بشيء أفضل ومتخصصين واعين بحقيقة دراسة المشكلة الاجتماعية.

المراجع :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
ǾỰ₦ǾỰ₦
مدير
مدير

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 15/03/2013
العمر : 28
الموقع : http://roilt.ba7r.biz/u2

http://www.loredz.com/vb/im رد: الظاهرة الاجتماعية

مُساهمة من طرف ǾỰ₦ǾỰ₦ في الخميس يونيو 27, 2013 12:52 pm

شكرا على  الموضوع الجيد
تقبل مروري

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 8:13 pm