مرحبا بكم في منتدى العلم والمعرفة تيسمسيلت RâñÐÏ

مرحبا بكم في منتدى العلم والمعرفة تيسمسيلت RâñÐÏ

منتدى العلم والمعرفة تيسمسيلت


بحث مفصل حول المخدرات وأخطارها

شاطر
avatar
ahmed.38

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 17/03/2013
العمر : 28
الموقع : tissemsilt

http://illiweb.com/itest/sm بحث مفصل حول المخدرات وأخطارها

مُساهمة من طرف ahmed.38 في الأربعاء مارس 20, 2013 5:50 pm

بحث مفصل حول المخدرات وأخطارها

مقدمة:
تسبب الخمور و المسكرات و المخدرات و العقاقير المخدرة مخاطر و مشكلات عديدة في كافة أنحاء العالم , و تكلف البشرية فاقداً يفوق ما تفقده أثناء الحروب المدمرة . حيث تسبب المشكلات الجسمية و النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية و التي تحتاج إلى تضافر الجهود المحلية و الدولية لمعالجتها .
فالإدمان لم يعد مشكلة محلية تعاني منها بعض الدول الكبرى أو الصغرى أو بلدان محلية أو إقليمية , بل أصبح مشكلة دولية , تتكاتف الهيئات الدولية والإقليمية , لإيجاد الحلول الجذرية لاستئصالها , وترصد لذلك الكفاءات العلمية و الطبية و الاجتماعية , لمحاولة علاج ما يترتب عنها من أخطار إقليمية ودولية , و تنفق الأموال الطائلة لتضيق الحد من تفشيها و انتشارها .
و الخمور و المسكرات معروفة منذ ما قبل التاريخ , كما كانت منتشرة في الجاهلية , فكان من بين تلك النباتات التي أستخدمها الإنسان نبات القنب الذي يستخرج منه الحشيش و الماريجوانا , و نبات الخشخاش الذي ينتج الأفيون و الذي يتم تصنيع المورفين و الهيروين و الكودائين منه حالياً , و بعض أنواع الصبار , ونبات الكوكا الذي يصنع منه الكوكائين في العصور الحديثة , و نباتات ست الحسن و الداتورة وجوزة الطيب و عش الغراب.
فلما جاء الإسلام حرم تعاطيها و الاتجار بها , و أقام الحدود على ساقيها وشاربها و المتجر بها , و قد أكد العلم أضرارها الجسمية و النفسية و العقلية والاقتصادية , و مازال انتشارها , يشكل مشكلة خطيرة تهدد العالم كله .
فبمرور الزمن تعرف الإنسان في عصرنا الحالي على النتائج الخطيرة التي تنجم عن استخدام تلك المخدرات و العقاقير و المركبات و المشروبات الكحولية , بعد أن أصبح الإدمان أحد مظاهر الحياة المعاصرة . وتبين أن استخدام العديد من هذه المواد يؤدي إلى ما يسمى بالاعتماد البدني و الاعتماد النفسي .
و يشير الاعتماد البدني إلى حالة من اعتماد فسيولوجي للجسم على الاستمرار في تعاطي المواد التي أعتاد المرء على تعاطيها . و إن التوقف عن التعاطي يؤدي إلى حدوث أعراض بدنية مرضية خطيرة يمكن أن تنتهي في ظروف معينة إلى الوفاة , الأمر الذي يجعل المرء يعود مقهوراً إلى استخدام تلك المواد لإيقاف ظهور هذه الأعراض البدنية الخطيرة .
وبعد أن كان المرء يتعاطى العقاقير أو المركبات أو المخدرات أو الكحوليات بهدف الدخول في حالة من اللذة و البهجة , يصبح تعاطي هذه المواد هادفاً لإيقاف الأعراض البدنية المزعجة التي يثيرها التوقف عن التعاطي . و هكذا يصبح المرء أسيراً و عبداً للمادة التي أعتاد على تعاطيها و لا يستطيع الفرار منها إلا إذا اتخذت أساليب علاجية معينة لفترة طويلة.
و عادة ما يتطور الموقف لأبعد من هذا , حيث يعمد المتعاطي إلى استخدام مواد أخرى جديدة بالإضافة إلى المواد التي أدمن عليها بهدف نشدان المتعة و المشاعر الأولى التي كان يسـتمتع بها من قبل. إلا أنه بعد فترة وجيزة يعجز عن تحقيـق ذلك , و يصبـح التعاطي هدفـاً فقط إلى إيقـاف الأعراض المؤلمـة - المميتة في بعض الأحيان – التي يعاني منها المرء بمجرد توقفه عن استخدام تلك المواد .
و أما فيما يتعلق بالاعتماد النفسي , فان ذلك يشير إلى نشوء رغبة قهرية نفسية شديدة من نشدان الحصول على المادة التي أدمن عليها المرء لتعاطيها.
و تدور حياة المرء في حلقة مفرغة , إذ أنه ما أن يتعاطى الجرعة التي أدمن عليها حتى يبدأ في البحث عن مصادر يستمد منها الجرعات التالية , الأمر الذي ينتهي به إلى التدهور اجتماعيا و اقتصاديا و مهنياً و إهمال شئون نفسه و أسرته .
لذا يجب علينا أن لا نقف موقف المتفرج , بل علينا أن نشارك بكل ثقلنا و بكل ما أوتينا من قوة و إمكانات مادية أو معنوية . فكلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته , فعلى الآباء و المربون و أولو الأمر ملاحظة أبنائهم و احتضانهم و احتوائهم . و في الوقت نفسه يكونوا القدوة و المثل لهم , و العين مفتوحة عليهم وعلى أصدقائهم و الأماكن التي يرتادونها هؤلاء الأبناء .
و علينا أن نحمى أبنائنا و مستقبلنا الحضاري من هذا الخطر . بل أخطر المعارك التي تهدد المسلمين بالتخلف و التمزق و ضياع الأمل في التنمية . إنها مؤامرة تستهدف و تستدرج المسلمين إلى حروب مهلكة تستهلك طاقاتهم كلها . مؤامرة لإغراق المسلمين في دوامة المخدرات .
فبتضافر الجهود و بمزيد من الإيمان بالله سيتم القضاء على
• والعضوي
1. المواد التي تسبب اعتمادا نفسيا وعضويا: مثل الأفيون ومشتقاته كالمورفين والكوكايين والهيروين.
2. المواد التي تسبب اعتمادا نفسيا فقط: مثل الحشيش والقات وعقاقير الهلوسة.
• بحسب اللون
1. المخدرات البيضاء: مثل الكوكايين و الهيروين.
2. المخدرات السوداء: مثل الأفيون ومشتقاته و الحشيش.
• تصنيف منظمة الصحة العالمية
1. مجموعة العقاقير المنبهة: مثل الكافيين و النيكوتين و الكوكايين، و الأمفيتامينات مثل البنزدرين وركسي ومئثدرين.
2. مجموعة العقاقير المهدئة: وتشمل المخدرات مثل المورفين و الهيروين و الأفيون، ومجموعة الباربيتيورات وبعض المركبات الصناعية مثل الميثاون وتضم هذه المجموعة كذلك الكحول .
3. مجموعة العقاقير المثيرة للأخاييل (المغيبات) ويأتي على رأسها القنب الهندي الذي يستخرج منه الحشيش، والماريغوانا .
• بحسب التركيب الكيميائي
وهناك تصنيف آخر تتبعه منظمة الصحة العالمية يعتمد على التركيب الكيميائي للعقار وليس على تأثيره، ويضم هذا التصنيف ثماني مجموعات هي:
1. الأفيونات
2. الحشيش
3. الكوكا
4. المثيرات للأخاييل
5. الأمفيتامينات
6. الباربتيورات
7. القات
8. الفولانيل
تأثير المخدرات على المشابك
يمكننا تصنيف المخدرات حسب ما تحدثه من تأثير على متعاطيها :
مخدرات تقلل من النشاط البشرى مع الإحساس بالخمول و النعاس
وهى عقاقير مهدئة تجعل المتعاطي بعيدا عن أرض الواقع وفى حالة غيبوبة وأحلام دائمة مثل الأفيون و مشتقاته كالمورفين Morphine والهيروين Heroine و أيضا الميثارون والديميرول والكحولات بالأضافة للأقراص المنومة والمسكنات
ومدمني الأفيون يتناولون كميات كبيرة نسبيا للحصول على نفس الأثر الذى يحدثه الأفيون من تعود . وهذه الكميات قد تكون كافية لمهاجمة الجهاز العصبى بقوة .....................فتقلل من أنشطة مراكز التنفس Respiratory centers ومن حساسيتها كذلك تجاة ثانى أكسيد الكربون بالدم ........... مما يؤدى إلى بطء شديد في سرعة التنفس ويزداد عمقا .......
أما إذا كانت الجرعة أكبر فإن التنفس يصبح غير منتظم مع فترات من التوقف التام للتنفس Chino Stokes Respiration و قد يحدث اختناق Asphyxia مما يؤدى إلى الموت
الإنعكاسات الظاهرة على مختلف المستويات "العضوية والمجتمع":
طرق الوقاية من المخدرات :
1.لاشيء يعين المرء على تحقيق مآربه إلا بالإيمان فمن تسلح بها نجح ومن سار على الجادة وصل وأن يكون كل قصده هو التقرب إلى الله بترك محرماته .
زرع الوازع الديني لدى الأطفال في الصغر .
2.على المتعاطي أن يتذكر كلما عزم على أخذ المخدر أن مخدره هذا سيزيد مشكلاته تعقيدا.
3.كتابة أخطار تعاطي هذه المحرمات بخط واضح ووضعها في مكان بارز ، وقراءتها بين آونة وأخرى حتى تتجدد العزيمة .
4.ملاحظة الحالة الصحية وتطورها ، وعدم التذمر عند الشعور بآلام الرأس والعضلات ، فعليه بالارتياح كون هذه الآلام إشارة إلى تخلص أعضاء الجسم مما تراكم فيها من السموم .
5.مزاولة الرياضة بالشكل السليم .
6.الانقطاع عن الأماكن التي اعتاد أن يتناول فيها تلك المواد ، وكذلك الأصحاب الذين يتعاطونها.
7.إشغال وقت الفراغ بما ينفع في الدنيا والآخرة .
8.عقد صداقة دائمة مع الأبناء .
9. زرع الثقة المتبادلة بين الأهل والأبناء وتوطيد العلاقة القوية بينهم .
خاتمة:
مضار المخدرات كثيرة ومتعددة ومن الثابت علمياً أن تعاطي المخدرات يضر بسلامة جسم المتعاطي وعقله ...وإن الشخص المتعاطي للمخدرات يكون عبئاً وخطراً على نفسه وعلى أسرته وجماعته وعلى الأخلاق والإنتاج وعلى الأمن ومصالح الدولة وعلى المجتمع ككل.بل لها أخطار بالغة أيضاً في التأثير على كيان الدولة السياسي .. ونذكر هنا الأضرار الجسمية والنفسية والاجتماعية والسياسية.
الانتحار:
المقدمــة :
من المظاهر السلبية التي بدأت تنخر شعبنا ، و التي تطلعنا عليها صفحات الجرائد يوما بعد يوم ، ظاهرة الانتحار، وهي قتل الإنسان نفسه بنفسه بوسائل وطرق شتى ، وهي غريبة عن ديننا و قيمنا، إذا هي من نتاج و تقليد الغرب المادي الذي لا دين له. صحيح أن الإنسان حر منذ و لدته أمه، و صحيح أيضا أن الإسلام هو الذي رفع شعار الحرية والمساواة وأعطى للإنسان حق التفكير والاختراع واعتناق مشاء من أفكار. بالرغم من قوة وعنفوان غريزة العيش لدى الإنسان والتي تدفعه نحو التشبث بالحياة والتملك والتفوق والزواج و ... إلا أن هناك غريزة أخرى كامنة في أغوار النفس تدفعه إلى تدمير كل هذا ، تلك هي غريزة الموت الرابضة في أعماقنا و المحركة للسلوك الانتحاري والذي تاهتز به ثوابتنا و يجعلنا في مواجهة حادة ومباشرة مع حقيقة الموت وحقيقة الحياة . ودوافع كل منها بداخلنا ، و الانتحار سلوك متعدد الدوافع ينشط حين يختل التوازن بين غريزتي الحياة والموت وهو لا يولد في لحظة تنفيذه أو محاولة تنفيذه و إنما يكون مكنونا كخيار في طبقات الوعي إلى أن ينشط في ظروف بعينها ليكون الخيار الوحيد الذي يراه الشخص في تلك اللحظة على أنه أفضل الحلول . فالانتحار سلوك بشري عريق وجد مند أن عرف الإنسان معنى الحياة والموت وقد تناول الباحثون الميول الانتحارية عند البدائيين بالتحليل وخرجوا منه بأن الانتحار يشبع غايات ويخدم أغراض نفسية عميقة قد نجد لها نظائر في الانتحار عند المعاصرين ، ومن بينها غاية الرغبة في مشاركة نقيد ، التخلص من حياة تقيله أو مرضية ...الخ . وبعد بحوث ودراسات قام بها علماء نفسانيون تغيرت النظرة إلى الانتحار و أصبحت مشكلة تثير الخوف و القلق و الاستنكار على المستوى الاجتماعي و الأخلاقي و الديني . و من المعروف أن الحياة الإنسانية حافلة بالمشاكل و العوائق
1 ـ تعريف الانتحار لغة : مشتق من كلمة نحر أي ذبح أو قتل، و انتحر: قتل أو ذبحها، و يقال تناحر القوم، إذا تشاجر و لحد الموت . ولقد أستمعلت كلمة بخع النفس في القرآن الكريم و الأحاديث النبوية و نصوص التاريخ الإسلامي مرادفة للانتحار وتعني " أهلك نفسه أو أنهكها غما " . كلمة " Suicide " مشتقة من كلمة لاتينية متكونة من جزأين " Sui " بمعنى النفس أو الذات و " Saedere " بمعنى القتل ، و أدخل هذا اللفظ في اللغة الانجليزية عام 1936 ، ثم الفرنسية عام 1937 على يد الأديب " ديفونتين " لأول مرة في النصف الأول في القرن 18 . في اللغة الفرنسية " Suicid " يعني قتل النفس اختيارا للموت أو تعويض النفس للخطر دون حذر " Action de se donner la mort " .
2 ـ تعريف المحاولة الانتحارية: هي الفعل المعرف كالانتحار لكن توقف قبل أن يكون الموت هو النتيجة ، أي تنفيذ الانتحار دون الوصول إلى الموت و تحمل رغبة شعورية في الموت و رغبة لا شعورية في جلب الانتباه .
3 ـ تعريف أسباب الانتحار: هي العوامل المختلفة التي يتعرض لها الفرد تقوده إلى اتخاذ الانتحار الحل الوحيد و المناسب.
4 ـ تعريف الانتحار الاصطلاحي: هو اعتداء إرادي ضد الذات يؤدي إلى الموت ، و يمكن أن يكون فعل عقلاني ذو أهداف أخلاقية ، اجتماعية ، دينية ، إنسانية و يمكن أن يكون سلوكا مرضيا ناتجا عن تدهور أو مرض عقلي كالانهيار ، الهذيان و يمكن أن يكون أيضا نتيجة لأزمة مفاجئة تصيب الفرد .
5 ـ تعريف الانتحار في علم الاجتماع : حسب عالم الاجتماع " أميل دور كايم " ينطبق الانتحار على كل حالات الموت التي تنتج مباشرة أو غير مباشرة عن فعل إيجابي أو سلبي تنفده الضحية بنفسها و هي تعلم أن الفعل يؤدي إلى هذه النتيجة ، فهو موت إداري يقدم عليه الفرد للخلاص من مشاكله و صعوباته غير المحتملة التي نشأت في حياته ، و يقوم باختيار الوسيلة التي تحقق له انتحارا تاما .
6 ـ تعريف الانتحار في علم النفس : يقول " فرويد " في موضوع الانتحار : أنه عدم القدرة على تقبل نتيجة لعدم قدرة نرجسية على تقبل أي إصابة وعلى أنه شكل من أشكال العقاب الذاتي و هو رغبة موت موجهة نحو الغير تنقلب ضد الذات،فهو يؤيد نظرة علم النفس المرضي فيم يخص السلوك الانتحاري . هو قتل النفس بالنفس و إعطاء الموت لنفس إراديا في غالب الأحيان للتحرر من ظروف أصبحت غير مطاقة ، فهو يظهر في كل المجتمعات .
1 أ * الانتحار الأناني
ب * الانتحار الفوضوي
ج * الانتحار ألإيثاري
5 – المحاولة الانتحارية و الأفكار الانتحارية :
محاولة الانتحار لا تختلف عن الانتحار ذاته ، اعتقاد لا يزال قسم كبير من علماء النفس يعتقدونه ، غير أن بعض منهم خرجوا بنظرية أخرى هي أن الشروع في الانتحار يختلف عن الانتحار ذاته ، و أن كل منهما يمثل مجموعة من الأعراض ، قد تشترك في بعض منها و لكن لكل منها خصائصه ، و اعتبر الشروع في الانتحار أو محاولة كل عمل يؤدي إلى أذى النفس و يقصد به الموت . فهي الفعل غير كامل المقصود به بقاء الفاعل على قيد الحياة و الرغبة الضعيفة في الانتحار و قد تكون لها نفس معنى و نفس نتائج الانتحار، أو أنها الفعل غير كامل لبقاء و الحالة على قبض الحياة « Acte incomplet en raison de la survie du sujet « . و حسب الاعتقاد الثاني الذي لا يفصل بين الانتحار و محاولته عرفت على أنها انتحار غير ناجح ، أو على أنها " الفعل المعرف كالانتحار لكن أو قفت قبل أن يكون الموت هوالنتيجة ، و المحاولات الانتحارية هي رسالة استغاثة يرسلها الفرد لمحيطه و مجتمعه ينقذه و يساعده و يعطف عليه و هي تتضمن " عقابا ذاتيا " ، و أن العوامل و الدوافع بمحاولة الانتحار لا تختلف عن الانتحار نفسه الأفكار الانتحارية: هي تمثيل عقلي لفعل الأنتحار تحت تأثير الرغبة الشديدة أو الضعيفة في الموت " Une représentation mentale " هي تمثيل لفعل الأنتحار أو مجرد مرور الرغبة على ذهن الفرد ، و لكن هذه الرغبة لاتصل إلى المحاولة الانتحارية بسبب وجود موانع سواء كانت الخوف من الموت ، التزامات اجتماعية ، دينية . . .
1 – و ظائف الانتحار و محاولته : لقد جاء " ستنجال " " Stengel " بعد وظائف للانتحار و صنفها كما يلي : 2 ـ و ظيفة العدوانية نحو الذات و العدوان نحو الآخرين
كما أن المنتحر بعملية هذه يتمنى موت إنسان أخر، فنجده عنيف مع نفسه بدلا من أن يكون عنيف مع الأخر الذي يرد له الموت فيفرغ كل عدوانية ضد نفسه . فوظائف العدوان نحو الذات و العدوان نحو الآخرين في انخفاض قيمة الذات و البحث عن عقاب نهائي ، فوظيفة التهديم الموجهة ضد الفرد و محيطه ، فالانتحار هو وسيلة للإيذاء أو الإساءة إلى شخص أو سجنه في الندم و تحميله مشاعر الذنب ، يرى " H . Hendin " أن الانتحار من جانب الديناميكية النفسية يمكن أن يكون ـ فعلا انتقاميا يؤثر الفرد من خلاله على الشخص الذي تخلى عنه ، حيث يظهر انه يتحكم في المحيط الذي يرفضه و يشعر بأنه يملك سلطة عليا .
ـ الأنتحار هو قتل للذات وارتكاب هذا الفعل هو نتيجة لمقاومة الفرد الداخلية في قتل غيره .
3 ـ وظيفة الاستغاثة
4 ـ وظيفة
5 ـ الوظيفة الرمزية.
6 ـ وظيفة التهديد:
1-1 التعريف اللغوي: الحدة الخفة و الاقتراب من النضج و في اللغة العربية رهق الشخص أي تنامي و نضج .
" Adolescenceمشتقة من اللاتينية " Adolescere " التي تعني النمو نحو " Grndir vers " تاريخ و لد في نصف القرن . XIX وحسب الطقوس الأولية كان النمو من الطفولة إلى الرشد موعد " Uniforme " و بالفرنسية تعرف على أنها المرحلة من الحياة بين البلوغ و سن الرشد2 .
1-2 المراهقة في المجال الطبي
1-4 المراهقة في علم
2-1 المراهقة المتكيفة:
1 ـ مشاكل انفعالية :
2 ـ مشاكل أسرية:
3 ـ مشاكل دينية
4ـ مشاكل اجتماعية :
5ـ مشاكل نفسية:
أ * الرسائل المباشرة :
ب * الرسائل غير المباشرة:
ج * علامات الانهيار :
د * أنعزال جسدي و نفسي :
.ه * السلوك :
7 ـ كيف نساعد مراهق يود الأنتحار : إن الانتحار ناذرا ما يكون و ليد اللحظة أو قرار ارتجاليا ، ففي الأيام و الساعات قبل أن ينهي الأنسان حياته و ينتحر ، عادة ما تكون هناك بوادر و علامات منذرة . و من أقوى هذه العلامات و أكثرها قلقا هي التفوه و التلفظ بعبارات عبارة مثل :
" إنني لا أستطيع الأستمرار " " حياتي جحيم " " الموت أفضل من هذه العيشة " .
ومن العلامات الشائعة أيضا مايلي : التصرف بتهور وعدم أتزان ، تغير في الرغبة الجنسية ، حزن عميق أو الشعور بالذنب ، أحلام اليقظة ، الشعور بالعجز و الضعف ، فقد الثقة بالنفس ، ضف ما ذكرناه سابقا .
و لكي نساعد شخصا لديه الرغبة في الأنتحار عليك إتباع مايلي :
إلتزام الصمت و الأصغاء جيدا : إذ شعر شخص ما بالاكتئاب أو بالرغبة في الأنتحار ، فأن أستجابتنا الأولى هي محاولة تقديم المساعدة ، حيث نقدم المشورة و نشاركه بخبراتنا من أجل تقديم النصح و محاولة إيجاد حلول مناسبة ، و لكننا نستطيع أن نحقق أفضل النتائج إذا التزمنا الصمت و الأصغاء ، فالأفراد الذين يشعرون بالرغبة في الأنتحار لا يريدون إجابات أو حلول ، و لكن يريدون مكان أمن و شخص أهلا لثقة للتعبير عن مخاوفهم و قلقهم و مشاعرهم .
ـ إن الإصغاء ليس بالأمر السهل ، و يجب علينا أن نسيطر على الرغبة في الكلام و التحدث بشيء ما ، بإبداء تعليق . . .
الـخــاتـمــة
مما سبق ذكره و من خلال بحثنا هذا نرجو أننا قد وفقنا و لو بالقدر القليل إلى الإلمام بأهم المواضيع التي تحيط بإشكالية الانتحار و محاولته من أهم مفاهيمه إلى المراهقة و دور هذه المرحلة لدى الشخص و تكوين شخصية و علاقتها بالإشكالية الانتحارية مرور بأهم النسب التي تم إحصائها خلال أعوام في بلادنا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
Admin
مدير
مدير

عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 14/03/2013
العمر : 31

http://illiweb.com/itest/sm رد: بحث مفصل حول المخدرات وأخطارها

مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 21, 2013 9:16 pm

مرسي عليك
avatar
ǾỰ₦ǾỰ₦
مدير
مدير

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 15/03/2013
العمر : 28
الموقع : http://roilt.ba7r.biz/u2

http://illiweb.com/itest/sm رد: بحث مفصل حول المخدرات وأخطارها

مُساهمة من طرف ǾỰ₦ǾỰ₦ في السبت يوليو 20, 2013 11:54 am

موضوع المجتمع

شكرا

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 4:33 pm